حسني مبارك..المعرّص الأكبر، الكاسر لأمر الله وشرعه، والنابذ لجميع معاني وقيم الانسانية، واللي وصلت فيه التمسحة “من تمساح” وقلة الحيا والادب و نقص حاد في كل الاخلاق حتى اكثر من البشير ” اللي باع نص بلده مقابل كرسيّه” بأن يجعل حلّة الطبيخ “مصر” بنت ليل تلف عللّي بسوا وما بسوا ،حتى يبدي الجميع رأية بطعم الطبيخ اللي بالحلّة “او بنت الليل” بعد التذوق او الانتهاء منها..
للأسف استطاع إله الفراعنة -نعم بقول إله لأنه بعلّم آله الفراعنة الاصلية كيفية الاستعباد الحقيقي- ضرب الرقم القياسي والدخول في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بعدد “الورءات” اللي يمكن يكون “بتاعها” ويلعب فيها ، حيث تمكن الكذّاب الاشر من كسر كلمة الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي اصر ان يترك الاول كرسيه بعد ان فقد الاخر الثقة بأن يتمكن الاول من السيطرة عى الامور بسبب سنه وكثرة فساده
فبحسب مصادر خاصة كانت تتنسط على خط تلفون مبارك “اللي سارقة سرقة، ول عليه حتّى فاتورة تلفون ما بدفع” افادت بأن مبارك طلب من اوباما مهلة بقوله ” والنبي تديني شوية وئت وانا ازبطهالك”
مبارك الحدق “واعترف بوساخة حداقتة” استطاع ان يعدل الموازين بتطبيقه لمثل بسيط:
ازا كتروا الطباخين، ابتخرب الطبخة
اظن المثل شارح حاله من حاله، كيف كنا نشوف المظاهرات كلها ايد وحدة، هدفها واحد بغض النظر عن موقعها، وكيف بقدرة قادر، صرنا نشوف ناس بتحب الريّس وعايزة الريّس والريّس كويّس مبهوش حاجة، واحنا خلاص وصلنا لمطالبنا
بزكرني بصاحب إلي كيف كان ايعلّق عالمصرين سنة ال98 كيف كانو اول المباراة مع البرازيل، وانتهاء المطاف بحملهم لاعلام فرنسا -لا اقصد الاهانة-ـ
كانو عاملين زي المثل :معاهم معاهم عليهم عليهم
الزعرنة والبلطجة والظلم الاستبداد، هكذا حكم حسني مبارك مصر، وهكذا سيظل اذا ابقيتموه، وكذلك سيظل اذا خلفه احد من “جماعته” او من ستضعه امريكا و “تنساه كمان 20 سنة زمان”ـ كما نسيت مبارك و”فطنتت” انّه زله هامل بعد 30 سنه، ويا ريت امريكا اتزكرته من تلقاء نفسها، حيث افادت تقارير الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية منذ اكثر من عامين انّ النظام المصري “مستقر” أي حتّى استخباراتهم هامله
ايها المصريون الاحرار ، أو ما تبقّى منكم:
لا تكنوا ولا تحزنوا ولا تستهيونوا بـثلاث ارباع الطريق الذي قطعتموه
فأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين..بقضيتكم
لا تجعلوا الخبز والامن والشفقة على الريّس يقعسوكم عن انتفاضتكم، فهذه هي أوراق مبارك “بتاع ال3 ورئات واكثر” الوحيدة والأخيرة اللتي يلعب بها، فلا تجعلوها تأثّر بكم
قد خرج من بينكم ومن اثر تربيتكم يوماً السلطان قطز المظفّر الذي رد للأسلام والعرب اعتبارهم فاجعلوه قدوة لرئيس، وليس حسني مبارك او من تبعه او كان على شكله